وحدة الإخصاب والوراثة

Stacks Image 1116

د. سليمان ضبيط


  • مدير وحدة الإخصاب والوراثة /مركز الخالدي الطبي
  • استشاري الأمراض النسائية والتوليد
  • استشاري الإخصاب وأطفال الأنابيب
  • البورد النمساوي للأمراض النسائية والتوليد
  • البورد العربي للأمراض النسائية والتوليد
  • البورد الأردني للأمراض النسائية والتوليد
  • عضو الجمعية الأمريكية لطب الإنجاب
  • عضو الجمعية الأوروبية لطب الإنجاب وعلم الأجنة
  • سفير جمعية الشرق الأوسط للخصوبة في الأردن
Stacks Image 566
Stacks Image 568

أولاً: أمنيتكم في تحقيق رغبتكم بالإنجاب

هنالك أسئلة عديدة تدور في خاطركم عندما لا يحصل الحمل. لماذا حصل هذا الشيء معنا نحن؟ هل المشكلة من الزوج أو من الزوجة؟ أن هذه الأسئلة وغيرها لا تتكرر فقط في خاطركم أنتم وإنما عند جميع الأزواج الذي لم يحصل الحمل لديهم.
علماً أن عدم القدرة على الإنجاب في تزايد مستمر وذلك لأسباب عديدة حيث أن واحداً من عشرة أشخاص قد يعانون من هذه الظاهرة. ومن هذه الأسباب قد تكون عضوية أي أن هنالك خللاً في أحد الأعضاء التناسلية عند الزوج أو الزوجة أو كليهما، أو أسباباً نفسية أو وظيفية. كما أن عمر الزوجة له علاقة مباشرة بدرجة الخصوبة بالإضافة إلى أسلوب الحياة، التغذية، التدخين، وعوامل بيئية عديدة.

يعتبر الزوج مسؤولاً عن 40% من حالات عدم القدرة على الإنجاب والزوجة مسؤولة عن 40% أخرى وهناك أسباب مشتركة بين الزوج والزوجة بنسبة 10%. وقد لا يكون هنالك سبب واضح بنسبة 10% أخرى.

ومن الأسئلة المهمة في هذا المجال :
  • كيف تتم عملية الحمل الطبيعية عند الإنسان؟
  • ما معنى مصطلح " العقم "؟
  • ما هي متطلبات إجراء محاولة الإخصاب خارج الجسم ( طفل الأنبوب )؟
  • ما هي الأدوية التي سوف نستخدمها؟
  • ما هي الإجراءات التي سوف نخضع لها؟
  • كيف تتم طرق المعالجة الأخرى؟
  • ما هي المخاطر التي سوف نتعرض لها؟
  • ما هي فرصنا في حدوث الحمل؟

وقد يكون هنالك أسئلة أخرى تطرأ على خاطركم لذلك نرجوا عدم التردد للاتصال بنا وطرح هذه الأسئلة على فريقنا الطبي. الذي سوف يقوم بالإجابة عليها خلال مقابلتكم لنا.

ثانياً: كيف تتم عملية الحمل الطبيعية؟

كما يبدو لنا في الوهلة الأولى أن عملية الإخصاب والحمل هي عملية سهلة خصوصاً عند الأزواج الذين يحدث عندهم الحمل دون عناء. إلا أنه في الواقع تعتبر أنها عملية دقيقة جداً ومعقدة. ابتداءً من تنظيم عملية الإباضة عند الزوجة مروراً بتكوين الحيوانات المنوية ثم التلقيح وزراعة الجنين في الرحم ومن ثم الحمل والولادة. فلكل مرحلة من هذه المراحل ظروفها الخاصة وخصائصها المميزة لحدوث الحمل واستمراريته.
ففي سن البلوغ تبدأ الغدة النخامية بإفراز الهرمونات الجنسية المسؤولة عن إنتاج ونمو الحيوانات المنوية عند الزوج والبويضات عند الزوجة، وهم (FSH) و (LH) فالهرمون المحفز للإباضة يكون مسؤولاً عن إنضاج الحويصلات التي تحوي البويضات. وهرمون LH هو مسؤول عن نزول البويضات إلى الرحم في فترة الخصوبة، أي في اليوم الرابع عشر للدورة الشهرية عند أغلب السيدات. وعند نزول البويضة الناضجة يتم التقاطها من الشعيرات الدقيقة لقنوات فالوب ومن ثم تتحول الحويصلة إلى الجسم الأصفر ، وفي قنوات فالوب تتم عملية تلقيح البويضة بواسطة الحيوانات المنوية، وبعد المعاشرة الزوجية يتم نزول الحيوانات المنوية عند عنق الرحم والتي بدورها ترتفع إلى تجويف الرحم ومن ثم إلى قنوات فالوب وعند دخول الحيوان المنوي إلى البويضة تتم عملية التحام الصبغات الوراثية للزوج والزوجة وتبدأ حياة إنسانية جديدة بانقسامات الخلايا الجنينية.
تبدأ البويضة الملقحة ومن ثم الجنين بالانزلاق في قناة فالوب باتجاه الرحم الذي يصلها خلال أربعة إلى خمسة أيام. وهنالك يبدأ الجنين بالإنزراع في بطانة الرحم التي قد استعدت لاستقبال الجنين من خلال الهرمونات الجنسية ويبدأ الحمل. يفرز الجنين المنزرع في بطانة الرحم هرموناً خاصاً يساعد الجسم الأصفر على إفراز هرمون البروجستيرون الذي يساعد على استمرارية الحمل وثباته. ويستمر عمل هذا الهرمون حتى الأسبوع الثامن من الحمل عندها تبدأ الخلاصة بإفراز الهرمونات الضرورية لثبات الحمل. وعندما لا يحصل انزراع للجنين في الرحم لا تفرز هذه الهرمونات المذكورة أعلاه ولا يستمر عمل الجسم الأصفر، عندها تتساقط بطانة الرحم على شكل الدورة الشهرية.


ثالثاً : عدم القدرة على الإنجاب؟

مع التطور العلمي والتكنولوجي الحديث وزيادة فرص الحمل بالطرق العلمية المختلفة أخذ مصطلح العقم بالتلاشي، فما هو التعريف الحديث للعقم؟
العقم هو عدم القدرة على الإنجاب الطبيعي لمدة عام كامل بوجود علاقة زوجية طبيعية، مع العلم أن حالات العقم في تزايد مستمر.

ما هي الأسباب؟
إن أسباب العقم عديدة قد تكون من الزوج أو من الزوجة أو من كليهما معاً. وغالباً ما تكون هذه الحالات مكتسبة وليست مولوده. حيث أن نسبة الخصوبة كما هو معروف في تراجع مستمر. وهذا ناتج عن الضغوطات النفسية والاجتماعية والظروف البيئية بالإضافة إلى الالتهابات التي قد تصيب الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية مما يؤدي إلى تراجع درجة الخصوبة.

أسباب العقم عند المرأة:
  • اضطرابات في الهرمونات الناتجة عن الغدة النخامية أو الغدة الدرقية أو الفوق كلوية أو المبيض والتي تؤدي إلى ضعف في انتاج البويضات.
  • تشوهات خلقية في المبيض أو قنوات فالوب أو الرحم.
  • مرض بطانة الرحم أي وجود بطانة الرحم في الحوض أو على قناتي فالوب أو على المثانة البولية أو على المبيض.
  • أسباب لها علاقة بجهاز المناعة مثل الأجسام المضادة للحيوانات المنوية أو البويضات.
  • أسباب وراثية، كاختلاف في عدد الصبغات الوراثية ( الكروموسومات ) أو اختلال في تركيبتها.
عند الرجل :
  • اضطراب في عمل الخصية مثل الإصابة بالالتهابات مما ينتج عنها ضعف في إنتاج الحيوانات المنوية.
  • التهابات في الغدد التناسلية الذكرية.
  • عدم نزول الخصية في كيس الصفن أو دوالي بالخصية.
  • أسباب في جهاز المناعة مثل وجود أجسام مضادة ضد الحيوانات المنوية.
  • أورام في الخصية.
  • أسباب وراثية مثل اضطراب الصبغات الوراثية ( الكروموسومات ).
ولهذه الأسباب كلها يصبح علاج العقم ضروري.
ماذا لو لم يكن هنالك أي سبب واضح؟ عندما يكون الرحم سليماً وقنوات فالوب أيضاً والمبيض يعمل بصورة طبيعية وجيدة والحيوانات المنوية سليمة، يصبح عندها علاج العقم والإخصاب خارج الجسم ضروري إذا استنفذت جميع طرق العلاج الكلاسيكية ولم تتكلل بالنجاح.


رابعاً: العقاقير المستخدمة لعلاج العقم، ما هي أهميتها؟

للعقاقير المستخدمة في علاج العقم وطرق الإخصاب خارج الجسم وظائف متشابهة من حيث الفاعلية وتكمن في تحريض الإباضة وإنتاج بويضات قابلة للإخصاب. إن بعض هذه العلاجات يعمل على تحسين الإباضة عن طريق الغدة النخامية مثل علاج الكلوموفين (Clomifene ) الذي يحفز هذه الغدة لزيادة إفراز الهرمون المنشط للإباضة ال FSH والبعض الآخر يعمل بشكل مباشر على تحفيز الاباضه في المبيض مثل الابر الهرمونيه والتي تحتوي على الهرمون المحفز على الاباضه ال FSH وهرمون ال LH أحياناً ومصادر هذه الهرمونات إما مصادر طبيعية بيولوجية وذلك بعد تنقيتها جيداً وتصنيعها على شكل حقن هرمونية أو مصادر مخبرية أي أن تصنيعها يتم في المختبر وتعتمد استجابة المبيض لهذه الهرمونات على كميتها أو على طبيعة مبيض المرأة وعمرها حيث أن، استجابة المبيض قد تختلف من امرأة لأخرى. وقد يحصل عند بعض المرضى مضاعفات ناتجة عن تناول هذه الهرمونات مثل تكون الأكياس الحميدة على المبيض او متلازمة فرط الإباضة (Ovarian Hyperstimulation Syndrome) خصوصاً عند المرضى الذين يعانون من مرض تكيس المبايض (Polycystic Ovaries ) أو حصول الحمل بعدة أجنة (تعدد التوائم ). أما الهرمون الآخر المستخدم خلال البرامج العلاجية فهو هرمون HCG و الذي يساعد على إسقاط البويضة عند نضوجها والحفاظ على الجزء الثاني من الدورة الشهرية. حيث يتوقع نزول البويضة بعد حوالي 36 إلى 40 ساعة من تناول 5000 أو 1000 وحدة من ال HCG . البروجسترون: وهو الهرمون المستخدم بعد إعادة الأجنة إلى الرحم أو في الجزء الثاني من الدورة الشهرية، ويفرز بالعادة من الجسم الأصفر، ويساعد على تثبيت الحمل في الرحم ويعمل على تهدئة جهاز المناعة. ومتوفر على شكل حبوب أو تحاميل مهبلية ، وقد يلجأ الطبيب أحياناً إلى استخدام بعض العلاجات الهرمونية أو غير الهرمونية الأخرى المساعدة على تنشيط الإباضة أو خفض هرمون الحليب أو التي تعمل على ضبط جهاز المناعة.


خامساً: طرق العلاج بالإخصاب خارج الجسم

يعتبر العلاج بالإخصاب خارج الجسم هو عمل فريق متكامل من الأطباء باختصاصاتهم المختلفة بالإضافة إلى البيولوجيين أو خبراء علم الأجنة والفنيين الآخرين من الممرضين المتخصصين والسكرتارية. حيث يقوم كل واحد منهم بدوره الخاص لإنجاح العمل المتكامل. وسوف نقوم هنا بشرح بعض هده الطرق لكم.
  • الطريقة الكلاسيكية للإخصاب خارج الجسم (CIVF) [+]
    أخذت طرق الإخصاب خارج الجسم بالتطور السريع منذ نشأتها عام 1978. حيث تعتبر هذه الطريقة من الطرق الأولى التي أتبعت للإخصاب خارج الجسم. فبعد استخراج البويضات من مبيض المرأة خارج الجسم يتم وضعها في وعاء خاص ثم تضاف الحيوانات المنوية التي تم تهيأتها مسبقاً إلى البويضات. يحفظ هذا الوعاء بعدها في حاضنة خاصة بالأجنة داخل مختبر الإخصاب. ويقوم حيوان منوي واحد بإختراق البويضة لوحده وتلقيحها. وبعد تكون الجنين نقوم بإرجاعه إلى رحم الأم بواسطة أنبوب رفيع ذو خصائص مميزة.
  • الحقن والتلقيح داخل الرحم (IUI) [+]
    بعد عملية رصد الإباضة بالطرق الطبيعية أو التنشيط الهرموني وتحديد موعد الإباضة، تتم عملية جمع عينة الزوج ومن ثم تحضيرها في المختبر واستخلاص الحيوانات المنوية السليمة والنشطة منها، تحقن العينة داخل تجويف الرحم أو في قنوات فالوب من خلال أنبوب رفيع. ودواعي استخدام مثل هذه الطريقة هو وجود ضعف بسيط في السائل المنوي. وهنالك دواعي طبية أخرى نلجأ لها في مثل هذه الطريقة.
  • استخراج الحيوانات المنوية من الخصية أو البربخ (MESA) (PESA) (TESA) [+]
    ومن خلال هذه العملية يتم استخراج الحيوانات المنوية من أغشية الخصية وذلك من خلال فتحة صغيرة جداً في كيس الصفن. ونستطيع بها دراسة مراحل تكوين الحيوانات المنوية بحيث نتمكن أو نوضح ما إذا كان من الممكن مساعدة المريض بالطرق العلاجية المتطورة أم لا . أما الطرق الأخرى فهي استخراج الحيوانات المنوية من البربخ خصوصاً عند المرضى الذين يكون لديهم إنتاج حيوانات منوية طبيعية ويعانون من انسداد في الحبل المنوي. ويعمل أخصائي المسالك البولية وأطباء النسائية والعقم وأخصائي العلاج الهرموني سوياً كفريق واحد للوصول إلى نتائج مميزة.
  • علاج الذكورة (Male Infertility treatment) [+]
    تعتبر معالجة السائل المنوي لدى الرجال لإنتاج نوعيات صحيحة من الحيوانات المنوية ضرورة قبل البدء بعلاج المساعدة على الحمل وبما أن نضوج الحيوانات المنوية المكتملة يحتاج إلى ثلاثة أشهر تقريبا فهذا يعني أن العلاج قد يستمر إلى فترة ثلاثة أشهر من الزمن.
  • الحقن المجهري للبويضة (ICSI) [+]
    وتتم هذه الطريقة باستخدام حيوان منوي واحد فقط وبواسطة جهاز الحقن المجهري حيث يتم إدخال الحيوان المنوي إلى داخل البويضة من خلال إبرة مجهرية دقيقة. ونلجأ لمثل هذه العملية عند وجود ضعف شديد للحيوانات المنوية. أو عند استخراج الحيوانات المنوية من الخصية أو البربخ.
  • إنضاج البويضات في مختبرات الإخصاب (IVM) [+]
    إن استخدام الهرمونات المحفزه للاباضة في برنامج الإخصاب خارج الجسم المختلفة والتي تهدف إلى الحصول على عدد أكبر من البويضات وذلك لتتمكن من وجود عدد أكبر من الأجنة لزراعتها في بطانة رحم الزوجة مما يؤدي إلى زيادة نسبة الحمل.
    إلا إن هذه الطريقة ليست دون مخاطر فهناك مشكلة فرط الاباضة (OHSS).

    والتأثير السلبي المحتمل للهرمونات المحفزه عند بعض السيدات.

    صعوبات وتحديات طريقة إنضاج البويضات
    إن المواد الحافظة والمغذية للبويضات الغير ناضجة كانت بدائية في تركيباتها منذ عده سنوات، حيث كانت الفكرة مقبولة وكان هنالك صعوبات عديدة في تراكيب المواد المغذية بالمختبرات أدت إلى عدم نجاح هذه البويضات في النمو, وكباقي التقنيات المتبعة في مختبرات الإخصاب التي ابتدأت بصعوبات عديدة كانت نتائجها في البداية ضئيلة جداً.
    نتيجة البحث العلمي المستمر أصبح هنالك مواد جاهزة والتي زادت من فرص الحمل وأصبحت هذه الطريقة أي إنضاج البويضات في المختبرات متوفرة في كثير من المراكز حول العالم والتي تهتم بمثل هذه الطريقة، أما نسبة النجاح فما زالت متواضعة عند مقارنتها مع طفل الأنبوب المتبع حاليا" أي الحقن المجهري أو التلقيح التلقائي للبويضات.

    وعند التكلم بلغة الأرقام فان نسب نجاح طفل الأنبوب العادي تتراوح مع اختلاف المراكز حول العالم بين 45 إلى 55% أما إنضاج البويضات فإننا نقرأ أن نسب النجاح تتراوح بين 25الى 30%.

    دواعي استخدام طريقة إنضاج البويضات في مختبرات الإخصاب
    هنالك العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى للإشراف الطبي حتى إلى العناية المركزة أحياناً وذلك لأن حالتهم تصبح حرجة جراء معالجتهم بالهرمونات المنشطة للإباضة وهذا ما يعرف بمتلازمة فرط الإباضة فهذه الطريقة توفر لهم السلامة الكاملة بحيث لا يحتاجون إلى العلاج الهرموني إطلاقاً أو إلى القليل منه فقط.

    كذلك المرضى الذين يعانون من فشل في عمل المبيض مثل (Premature Ovarian Failure) فمن الممكن سحب البويضات وهي ما زالت في مراحلها الأولية ثم إنضاجها بالمختبر.

    وهذه الطريقة تساعد المرضى المصابون بورم خبيث والذين سوف يخضعون للعلاج الكيماوي, فمن الممكن تخزين لهم بعض أغشية المبيض التي عند شفائهم يمكن إرجاعها لهم مما يساعد ذلك في الحفاظ على خصوبة السيدات اللواتي يخضعن للعلاج الكيماوي.

    كما أنه يوجد العديد من المرضى الذين ينتجون نوعية بويضات غير جيدة في مراحل طفل الأنبوب العادي والتي قد تكون بسبب استخدامهم لكميات كبيرة من الهرمونات الخارجة عن الجسم مما يؤدي إلى سحب بويضات ومن ثم أجنة ذات نوعية غير جيدة, وهذا يؤدي إلى فشلهم في العديد من المرات لطفل الأنبوب العادي.

    وكذلك المرضى ضعيفي الاستجابة قد يكون لهم فرصة جيدة خصوصاً أنهم قد يحتاجون إلى كميات كبيرة من الهرمونات التي ترهقهم مادياً ومعنوياً.
  • ثقب غلاف الجنين ومساعدته للالتصاق ببطانة الرحم (Assisted Hatching) [+]
    يمكن مساعدة الجنين للالتصاق ببطانة الرحم وذلك بإيجاد شق في الغلاف الخارجي للجنين وهنالك عدة طرق تستخدم لمثل هذه العملية أما بالإبرة المجهرية أو ببعض أنواع من الأحماض أو من خلال جهاز الليزر الدقيق.
  • تجميد الأجنة وتجميد الحيوانات المنوية وأغشية الخصية [+]
    تساعد عمليات التجميد على حفظ الفائض من الأجنة لاستخدامها في المحاولات اللاحقة أي بعد حصول الولادة إذا تم الحمل وإذا لم يتم. تستطيع المرأة إعادة الأجنة المجمدة إلى الرحم دون المرور بعناء الحقن الهرمونية وعملية السحب مما يوفر أيضاُ التكلفة المادية. وهذا المضمون يشمل الأجنة تجميد أنسجة الخصية (الحيوانات المنوية) بحيث لا يحتاج الزوج لعملية أخرى في حالة إعادة المحاولة. أو إذا كانت هنالك ضرورة لمغادرة البلاد أو أنه يخضع إلى بعض العلاجات التي تؤثر سلباً على إنتاج الحيوانات المنوية فيستطيع تجميد هذه الحيوانات المنوية واستخدامها في المحاولات اللاحقة.
  • نقل الأجنة بمرحلة الأرومة (Blastocyst Transfer) [+]
    تتم هذه الطريقة بزيادة عدد أيام زراعة الأجنة في المختبر وذلك حتى اليوم الخامس من سحب البويضات. والهدف منها انتقاء الأفضل من الأجنة والأسرع انقساما مما يعني أن لهذا الجنين النصيب الأكبر للاستمرار بالنمو والالتصاق بجدار رحم الأم. ومن الممكن إجراء هذه الطريقة للسيدات اللواتي ينتج عندهن خمسة أجنة أو أكثر. وعند اللواتي أجرين العديد من محاولات الإخصاب دون نتيجة.
  • تشخيص الأجنة وراثياً (PGD Preimplantation Genetic Diagnosis) [+]
    تساعد عملية تشخيص الأجنة قبل إعادتها إلى رحم الأم التأكد من خلوها من الأمراض الوراثية. مثل عدد الصبغات الوراثية أو اختلالها. كما أنه من الممكن التأكد من الأجنة إذا ما كانت حاملة لمرض معروف لدى الأم أو الأب مثل الثلاسيميا مما يساعد ذلك التخلص من هذه الأمراض عند الأجيال الجديدة. وتكمن هذه الطريقة بسحب خلية جنينية واحدة أو اثنتين من الجنين ذو الثمانية خلايا، ومن ثم إرسالها إلى مختبر الوراثة لتشخيص الخلايا بطريقة FISH أو PCR .
  • الاستشارات الطبية (Counceling) [+]
    من أهم خطوات البرنامج العلاجي هي وضع خطة علاجية للزوجين يتفهمانها ويوافقان عليها فان الإجابة على جميع الاستفسارات التي تدور في ذهن المريضة أو المريض هي ضرورة ملحة وركن أساسي لنجاح البرنامج. فالجلوس مع الطبيب المعالج وتفهم وتحديد خطوات العلاج أمر يجب أن يكون واضحاً للطرفين.
Stacks Image 545

الخطوات السبع للعلاج

  • أولاً: تحريض الإباضة

    [+]
    بديهيا ومن الممكن اجراء محاولة الإخصاب خارج الجسم على دورة طبيعية أي دون استعمال العلاجات الهرمونية. إلا أن استخدام الهرمونات في انضاج البويضات أمر مهم، لماذا؟ في الدورة الطبيعية يتم في أغلب الأحيان إنتاج بويضة واحدة فقط عند المرأة. مما يعني أن فرصة نقل جنين إلى رحم الأم هي ضعيفة. إلا أنه وبواسطة الهرمونات العلاجية يمكن إنتاج العديد من البويضات. وهذا يعتمد على البرنامج العلاجي المتبع وعلى نوعية الهرمونات المستعملة وعلى طبيعة مبيض المرأة.
  • ثانياً: متابعة الإباضة

    [+]
    متابعة أو مراقبة نضوج الحويصلات التي تحوي البويضات تتم من خلال الزيارات الدورية خلال البرنامج العلاجي وفحوصات التصوير بجهاز السونار. وبالتوازي مع هذا قد يتم اجراء بعض فحوصات الهرمونات في الدم مثل هرمون الاستروجين و LH أحيانا والبروجسترون. وبهذه الطريقة نستطيع تحديد الوقت الذي يجب أن يتم به سحب البويضات الناضجة والقابلة للتلقيح.
  • ثالثاً: إسقاط البويضات

    [+]
    عند ارتفاع هرمون LH سوف تسقط البويضة من الحويصلة في المبيض إلى قناة فالوب. أما في الحالات الأخرى سوف نقوم بإعطاء هرمون ال HCG في الوقت المناسب من نضوج الحويصلة، والذي يعمل بنفس طريقة الLH . بعد حوالي أربعين ساعة تقريبا سوف تحصل الاباضة التلقائية وحتى لا نفقد البويضات نقوم بإجراء عملية سحب البويضات بعد حوالي ستة وثلاثون ساعة من اعطاء الابر الهرمونية.
  • رابعاً: عملية سحب البويضات

    [+]
    تتم عملية السحب بواسطة جهاز السونار. وحتى تتم هذه العملية بسهولة نقوم بإعطائكم بعض العلاجات المهدئة أو البنج الخفيف، بحيث لا تشعرون بالألم مطلقا. وسوف تغادرون إلى المنزل بنفس اليوم.
  • خامساً: جمع السائل المنوي وتحضيره

    [+]
    تستطيعون اعطاء عينة السائل المنوي في عبوة معقمة وقد يكون هذا في المركز أو في المنزل. تخضع عينة السائل المنوي للتحضير وذلك بفصل الحيوانات المنوية المتحركة عن سائل افراز البروستات والسوائل المصاحبة الاخرى. وهنالك طرق عديدة لتحضير عينة السائل المنوي وهذا يعتمد على مصدرها اذا كان من الخصية مباشرة أو من البربخ. وتحتاج العينة في العادة إلى ساعتين تقريبا من التحضير. وتحضيرها يعتمد أيضا على طرق استخدامها اذ تستخدم للحقن داخل الرحم أو إلى عملية الحقن المجهري (ICSI ) أو طفل الأنبوب التلقائي (CIVF).
  • سادساً: تلقيح البويضات وانقسام الاجنة

    [+]
    بعد حوالي أربع ساعات تقريبا من جمع البويضات وبعد تحضير عينة السائل المنوي نقوم بعملية تلقيح هذه البويضات بطريقة الحقن المجهري أو بوضع حيوان منوي واحد فقط داخل البويضة أو بطريقة التلقيح التلقائي وذلك بوضع الحيوانات المنوية المتحركة فوق البويضة للسماح لها بعملية التلقيح الطبيعي. توضع الحيوانات المنوية والبويضات الملقحة في الحاضنة على درجة حرارة 37 م. وبعد مرور 18 ساعة نقوم بفحص البويضات إذا ما تمت عملية التلقيح وبعد أربع وعشرون ساعة أخرى نقوم بفحص البويضات الملقحة إذا ما تمت عملية الانقسام وتكون الجنين والذي نستطيع في هذه المرحلة إعادته إلى رحم الام.
  • سابعاً: إعادة الأجنة إلى رحم الام

    [+]
    بواسطة أنبوب دقيق جداً نضع الأجنة المنقسمة داخل تجويف رحم الام وذلك من خلال إجراء بسيط لا يشكل أي آلام.